التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخليفة عثمان بن عفان ر.ض الشهيد

 أحد الخلفاء الراشدين قال فيه صلى الله عليه وسلم: "أصدق أمتي حياء عثمان" (رواه ابن ماجه, وأحمد والنسائي والترميذي) عن أنس. أنظر كتاب السنة لابن أبي عاصم المتوفى 287ه صفحة 293.

قال صلى الله عليه وسلم: "إن عثمان حيي ستير, تستحيي منه الملائكة" (رواه أبو يعلى) عن عائشة وصححه الألباني في صحيح الجامع م.ج1 ص423.

 عن مطرف قال :" لقيت عليا عليه السلام فقال: ياعبد الله مابطأ بك عنا أحب عثمان أما الآن قلت ذاك لقد كان أوصلنا للرحم وأتقانا لله عز وجل" كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل ص159.

 زهده عن شحربيل بن مسلم أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يطعم الناس طعام الإمارة ويدخل إلى بيته فيأكل الخل والزيت. كتاب الزهد ص160.

الزبير بن عبد الله عن جدة له يقال لها زهيمة قالت "كان عثمان رضي الله عنه يصوم النهار ويقوم الليل إلا هجعة من أوله"

 الحسن سئل عن القائلين في المسجد قال "رأيت عثمان بن عفان رضي الله عنه يقيل في المسجد وهو يومئذن خليفة, قال: ويقوم وأثر الحصباء في جنبه, قال: فيقول هذا أمير المؤمنين." كتاب الزهد ص158.

 أن عثمان بن عفان رحمه الله ماكان يوقظ أحدا من اهله من الليل إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه وكان يصوم الدهر. كتاب الزهد ص157.


تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.