التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

آخر تدوينة

الخليفة العباسي المعتصم بالله (218-227ه)

شهادات المؤرخين للخليفة المعتصم بالإجمال وأما تفاصيل سيرته وأعماله فموجود في كتب التاريخ الكثيرة لأن غرضنا هو إعطاء القارئ خلاصة حكمه وقد نذكر بعض التفاصيل وذلك نادر.  قال المسعودي: وما كان منه بعد الخلافة, وماحكي عمنه من حسن السيرة و استقامة الطريقة أحمد بن أبي دؤاد القاضي, ويعقوب ابن اسحاق الكندي...في لمع أوردها في رسالته المترجمة بسبيل الفضائل وقد أتينا على جميع ذلك في كتابنا أخبار الزمان, و الكتاب الأوسط. مروج الذهب ج3.ص476.  قال ابن طباطبة في كتابه الفخري ص226: كان أيام المعتصم أيام فتوح وحروب, وهو الذي فتح عمورية.  قال الذهبي: كان المعتصم من أعظم الخلفاء وأهيبهم, لولا ما شان سؤدده بإمتحان العلماء بلخق القرآن. تاريخ الخلفاء للسيوطي. ص309.  قال ابن كثير: كان شهما وله همة عالية في الحرب ومهابة عظيمة في القلوب, إنما كانت نهمته في الإنفاق في الحرب لا في البناء و لا في غيره. البداية و النهاية. ج10.ص741.  قال ابن العماد الحنبلي كان >قويا إلى الغاية شجاعا شهما مهيبا وكان كثير اللهو مسرفا على نفسه وهو الذي افتتح عمورية من أرض الروم<.  وفتح ثماني فتوح: عم...
آخر المشاركات

الخليفة العباسي عبد الله المأمون بن هارون الرشيد (198-218ه)

شهادات المؤرخين لهذا الخليفة العباسي قال الإخباري محمد بن علي العبدي: وكان أكثر الناس عفوا وأشدهم إحتمالا وأحسنهم مقدرة وأجودهم بالمال الرغيب, وأبذلهم للعطايا وأبعدعم من التسافه. مروج الذهب للمسعودي قال الذهبي في كتابه العبر : وكان ذا رأي وعقل ودهاء وشجاعة وكرم وحلم وتضلع من العلم و الآداب سمع من هشيم وغيره وكان من أذكياء العالم ذا همة عالية في الجهاد. ج1 ص295 قال الإربلي في كتابه خلاصة الذهب المسبوك ص193 : وكان شهما أبي النفس أخذ من جميع العلوم بقسط وضرب فيها بسهم...إلى أن يقول وغزا الروم وفتح فتوحات كثيرة وكان جوادا موصوفا بالحلم قال ابن كثير: وكان يتحرى العدل ويتولى بنفسه الحكم بين الناس والفصل. البداية و النهاية ج10 ص277 ط1-1966 . قال محمد بن علي بن طباطبة في كتابه الفخري ص213 : وكان المأمون من أفضل خلفاءهم وعلماءهم وحكماءهم وحلماءهم وكان فطنا شديدا كريما. قال السيوطي في تاريخ الخلفاء ص284 : وكان أفضل رجال بني العباس حزما وعزما وحلما وعلما ورأيا ودهاءا وهيبة وشجاعة وسؤددا وسماحة وله محاسن وسيرة طويلة لولا ما آتاه من محنة الناس في القول بخلق القرآن. قال الدكتور أحمد مخ...

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.

هارون الرشيد 170-193ه

  شهادات المؤرخين :   قال محمد بن علي العبدي: كان مواظبا على الحج متابعا للغزو، واتخاذ المصانع، والآبار والبرك والقصور في طريق مكة، وأظهر ذلك بها وبمنى وعرفات، ومدينة النبي صلى الله عليه وسلم، فعم الناس إحسانه، مع ما قرن به من عدله. مروج الذهب ج4 ص224.   ملاحظة: كان محمد بن علي العبدي إخباريا معاصرا للمؤرخ المسعودي صاحب المروج.   قال الذهبي: وكان من أنبل الخلفاء، وأحشم الملوك، ذا حج وجهاد، وغزو وشجاعة، ورأي. سير أعلام النبلاء مج9 ص287.     قال محمد بن علي ابن طباطبة في كتابه الفخري ص191 : كان الرشيد من أفاضل الخلفاء وفصحائهم ، وعلمائهم وكرمائهم، كان يحج سنة ويغزو سنة كذلك مدة خلافته إلا سنين قليلة.  

الهادي بن المهدي 169-170ه

  قال المسعودي: كان موسى قاسي القلب، شرس الأخلاق، صعب المراض، كثير الأدب، كان شديدا، شجاعا، بطلا، جوادا، سخيا. مروج الذهب ج3-ص325.   قال الطبري: وكان الهادي قد استخلف على حجابته بعد الربيع ابنه الفضل، فقال له: لا تحجب عني الناس، فإن ذلك يزيل عني البركة، ولا تلقي إلي أمرا إذا كشفته أصبته باطلا، فإن ذلك يوقع الملك ويضر بالرعية. تاريخ الطبري مج10-ص45.   قال ابن طباطبة : كان الهادي متيقظا غيورا، كريما، شهما، أيدا، شديد البطش، جريء القلب، مجتمع الحس، ذا إقدام وعزم وحزم. الفخري-ص187.   قال ابن كثير: وكان شهما، خبيرا بالملك، كريما، ومن كلامه: ما أصلح الملك بمثل تعجيل العقوبة للجاني، والعفو عن الزلات، ليقل الطمع عن الملك. ج10-ص584.  

المهدي ابن أبي جعفر المنصور

  الخليفة 158ه-168ه شهادات المؤرخين :   قال المسعودي: وكان المهدي محببا إلى الخاص والعام ، لأنه افتتح أمره بالنظر في المظالم، والكف عن القتل، وأمن الخائف وإنصاف المظلوم، وبسط يده في الإعطاء فأذهب جميع ما خلفه المنصور. مروج الذهب ج3 ص312.   قال الإربلي صاحب كتاب خلاصة الذهب المسبوك : ولما ولي أطلق من كان في سجن أبيه إلا من قبله دم أو عرف بالفساد في الأرض. وفرق في الناس أموال كثيرة ووصل ذوي القربى وبر أهله وأقربائه ومواليه وقرر لكل واحد من أهل بيته في كل سنة ستة آلاف درهم ولما بنى عيسا باذ ونزلها أمر أن تكتب أسماء أولاد المهاجرين والأنصار فجلس مجلسا عاما وفرق فيهم ثلاثة آلاف ألف درهم فأغنى كل فقير وجبر كل كسير وفرج عن كل مكروه ثم دعا بغذائه فحضر أهل خاصته وبطانته فلم ينصرف أحد منهم إلا بحباء وكرامة ثم أمر ببناء جامع الرصافة وحاط حائطها وخندق خندقها ص91.