التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2023

الوليد بن يزيد بن عبد الملك الخليفة الأموي

  قال محمد بن علي بن طباطبة المعروف بابن الطقطقي في كتابه الفخري ص133 : كان من فتيان بني أمية و ظرفائهم وأجوادهم وأشهدائهم , منهمكا فاللهو والشرب وسماع الغناء وكان شاعرا محسنا.   قال ابن كثير في البداية والنهاية ج9- ص 418 : لكن الذي يظهر أنه كان عاصيا شاعرا ماجنا متعاطيا للمعاصي، لا يتحاشاها من أحد، ولا يستحي من أحد قبل أن يلي الخلافة وبعد أن ولي.   ذكر السيوطي وغيره في تاريخ الخلفاء ص233 عن هذا الملك أنه قال لما حوصر: ألم أزد في أعطياتكم؟ ألم أرفع عنكم المؤن؟ ألم أعطي فقراءكم؟ فقالو: ما ننقم عليك في أنفسنا، لكن ننقم عليك انتهاك ما حرم الله، وشرب الخمر، ونكاح أمهات أولاد أبيك، واستخفافك بأمر الله.

هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي

  قال المسعودي: وذكر الهيثم بن عدي والمدائني وغيرهما أن السواس من بني أمية ثلاثة: معاوية وعبد الملك وهشام وختمت به أبواب السياسة وحسن السيرة. مروج الذهب ج3 ص211.   قال الذهبي: وكان حريصا جماعا للمال عاقلا حازما سائسا، فيه ظلم مع عدل.   روى أبو عمير بن نحاس عن أبيه قال: كان لا يدخل بيت المال لهشام شيء، حتى يشهد 40 قسامة لقد أخذ من حقه ولقد أعطي الناس حقوقه. سير أعلام النبلاء ج5 ص352 .   قال ابن كثير: وكان في خلافته حازم الرأي جماعا للأموال يبخل، وكان ذكيا مدبرا له بصر بالأمور جليلها و حقيرها ، وكان فيه حلم واناة. البداية والنهاية ج10 ص406 .   وقال ابن الطقطقي في كتابه الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية ص131 : كان هشام بخيلا شديد البخل الا انه كان غزير العقل حليما عفيفا.   قال الدكتور عبد الحليم عويس: فمكث قي الخلافة 20عاما حاول فيها تقليد عمر بن عبد العزيز، ولم ينجح في ذلك نجاحا كبيرا ة إن كانت الدولة قد اتسعت في عهده ففتحت قيصرية، وبلاد الخزر وأرمينيا، وشمال آسيا الصغرى وجزءا كبيرا من بلاد الروم. دراسة لسقوط ثلاثين دولة إسلامية ص61 .   ...

شهادة بعض الصحابة في عثمان

  قال ابن مسعود حين بويع في الخلافة : بايعنا خيرنا ولم نألوا جهدا . الاستيعاب لابن عبد البر ج 3 ص 1039 .   عن مسلم أبي سعيد قال : ما سمعت عبد الله بن مسعود قائلا في عثمان سبة قط , ولقد سمعته يقول : لإن قتلوه لا يستخلفوا بعده مثله . مختصر تاريخ دمشق ج 16 ص 208 .   قال علي بن أبي طالب ر.ض : " كان عثمان أوصلنا للرحم , وكان من الذين آمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين ." ا لاستيعاب ج 3 ص 1039 دار الجيل - بيروت . الطبعة الأولى 1412 ه 1992 م .

موقف الأنصار عن قتادة

موقف الأنصار عن قتادة : إن زيد ابن ثابث دخل على عثمان يوم الدار فقال : إن هذه الأنصار بالباب وتقول إن شئت كنا أنصار الله مرتين . قال : " لا حاجة لي في ذلك , كفوا ." العقد الفريد لابن عبد ربه م.ج 4 ص 294 .   قال محمد ابن سيرين قال سليط : نهانا عثمان عنهم و لو أذن لنا عثمان فيهم لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارنا م.س م.ج 4 ص 295 .  

موقف علي رضي الله عنه

وقف أهل البيت رضي الله عنه بجانب عثمان ر.ض قدر الإمكان قبل مقتله فعن جابر بن عبد الله أن عليا أرسل إلى عثمان أن : معي خمس مئة دارع فاذن لي فأمنعك من القول , فإنك لم تحدث شيئا يستحل به دمك , قال : " جزيت خيرا , ما أحب أن يهراق دم في سببي " مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج 16 ص 220 .  

قيام الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه الشهيد بشؤون الرعية

نقل ابن كثير عن البخاري في تاريخه بسند متصل إلى الحسن البصري يقول : " أدركت عثمان على مانقموا عليه , قل مايأتي على الناس يوم إلا وهم يقتسمون فيه خيرا , يقال لهم : يا معشر المسلمين أغدوا على أعطياتكم , فيأخذونها وافرة , ثم يقال لهم أغدوا على ارزاقكم فيأخذونها وافرة , ثم يقال لهم أغدوا على السمن والعسل , الأعطيات جارية، والأرزاق دارة، والعدو متقي , وذات البين حسن , والخير كثير , ومامن مؤمن يخاف مؤمنا , ومن لقيه فهو أخوه , قد كان من إلفته ونصيحته ومودته قد عهد إليهم أنها ستكون أثرة , فإذا كانت فاصبروا .