التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مروان بن الحكم الخليفة الأموي

قتل مروان بن الحكم لطلحة بن عبيد الله أحد المبشرين بالجنة

  يرى بن حجر العسقلاني انه كان متأولا في قتله يقول: فأما قتل طلحة فكان متأولا فيه كما قرره الإسماعيلي وغيره وأما ما بعد ذلك فإنما حمل عنه سهل ابن سعد وعروة وعلي بن الحسين وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وهؤلاء أخرج البخاري أحاديثهم عنه في صحيحه لما كان أميرا عندهم بالمدينة قبل أن يبدو منه في الخلاف على ابن الزبير وما بدا والله أعلم وقد اعتمد مالك على حديثه ورأيه والباقون سوى مسلم. مقدمة فتح الباري لابن حجر ص443.   ***

تزوير كتاب بلسان مروان بلسان عثمان بقتل محمد بن أبي بكر وأصحابه

  فند شيخ الإسلام ابن تيمية ما أقدم عليه الثوار فقال وقد قيل إنه زور عليه كتاب بقتلهم وأنهم أخذوه فالطريق فأنكر عثمان الكتاب وهو الصادق وأنهم اتهموا به مروان وطلبوا تسليمه إليهم فلم يسلمه وهذا بتقدير أن يكون صحيحا لا يبيح شيئا مما فعلوه بعثمان وغايته أن يكون مروان قد أذنب في إرادته قتلهم، ولكن لم يتم غرضه ومن سعى في قتل إنسان ولم يقتله لم يجب قتله فما كان يجب قتل مروان بمثل هذا نعم ينبغي الاحتراز ممن يفعل مثل هذا وتأخيره وتأديبه ونحو ذلك أما الدم فأمر عظيم. منهاج السنة ج3 ص190.   هذا هو الحكم الشرعي في هذه القضية ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.   أما لماذا هذا التدبير الماكر فحقيقة الأمر أن هذا أمر دبر بليل غرضه إسقاط الخلافة وتقويض أركانها وفي ذلك يقول الباحث الإسلامي صادق إبراهيم عرجون والحق أنه لم يكن هناك كتاب بقتل أحد لا من عثمان ولا من مروان ولا كان هناك غلام أسود أو أبيض، ولا كان هناك ناقة ولا جمل، ولكن الذي كان إنما تدبير شيطاني خبيث وكيد أثيم وتآمر من حزب السبائيين أشياع رأس الشر وجرثومة الفساد ابن السوداء عبد الله بن سبأ اليهودي لتقويض الخلافة الإسلامية ...

هل وهب عثمان بن عفان رض مروان بن الحكم خمس غنائم إفريقيا؟

  قال أبو بكر ابن العربي في كتابه العواصم من القواصم ، وأما إعطاءه خمس إفريقيا لواحد فلم يصح على أنه قد ذاهب مالك وجماعته إلى أن الإمام يرى رأيه في الخمس وينفذ فيه ما أداه إليه اجتهاده. وأن إعطاءه لواحد جائز ص100-101 . تحقيق وتعليق محب الدين الخطيب.   وقال العقاد في كتابه عثمان بن عفان . وزعموا أن عثمان نفل مروان بن الحكم بخمس الغنائم التي أرسلها بن أبي السرح من إفريقيا وهو غير صحيح وإنما الصحيح أن ابن أبي السرح أخرج الخمس من الذهب وهو خمس مأة ألف دينار فأنفذها إلى عثمان وبقي من الخمس أصناف من الأثاث والماشية يشق حملها إلى المدينة، فاشتراها مروان وبقيت من ثمنها بقية عنده فوهبها له عثمان يوم بشره بفتح إفريقيا، والناس على وجل من أخبار الغارات عليها. المجموعة الكاملة مج3 ص150 .   وفي هبات عثمان رضي الله عنه يقول العقاد: وأكثر هبات عثمان من خاصة ماله وليس فيما وهبه من بيت المال عطاء واحد لم تكن له صلة بعمل من أعمال الفتح والجهاد. م.س ص148 .

عتق مروان بن الحكم لمئة رقبة

  ذكر ابن الأثير في الكامل في التاريخ فقال: وأعتق في يوم واحد مئة رقبة. مج3 ص348. وانظر البداية والنهاية لابن كثير ج8 ص659 حيث ذكر ذلك عن الزبير بن بكار بسنده المتصل إلى أبي سعيد الخدري قال: خرج أبو هريرة من عند مروان فلقيه قوم قد خرجوا من عنده فقالوا له: يا أبا هريرة إنه أشهدنا الآن على مئة رقبة أعتقها الساعة.

مروان بن الحكم الخليفة الأموي

روى عنه: عمر وعثمان وعلي وزيد.   وعن مروان روى: سهل بن سعد- وهو أكبر منه- وسعيد بن المسيب، وعلي بن الحسين، وعروة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله، ومجاهد بن جبره وابنه عبد الملك. سير أعلام النبلاء مج 3 ص 476 . البداية والنهاية لابن كثير. ج 8 ص 657 . وكان مروان في ولايته على المدينة يجمع أصحاب رسول الله يستشيرهم ويعمل بما يجمعون له عليه. طبقات ابن سعد مج3 ص297.   قال الشافعي لما انهزموا يوم الجمل، سأل علي عن مروان، وقال: يعطفني عليه رحم ماسة، وهو مع ذلك سيد من شباب قريش. م.س الذهبي مج 3 ص 477 . م.س ابن كثير ج 8 ص 658 .   وقال الشافعي: أنبئنا حاتم ابن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان ولا يعيدانها، ويعتدان بها. ابن كثير ج 8 ص 658 . الذهبي مج 3 ص 478 .