قال ابن مسعود حين بويع في الخلافة: بايعنا خيرنا ولم نألوا جهدا. الاستيعاب لابن عبد البر ج3 ص1039.
عن مسلم أبي سعيد قال : ما سمعت عبد الله بن مسعود قائلا في عثمان سبة قط, ولقد سمعته يقول: لإن قتلوه لا يستخلفوا بعده مثله. مختصر تاريخ دمشق ج16 ص208.
قال علي بن أبي طالب ر.ض : "كان عثمان أوصلنا للرحم, وكان من الذين آمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين." الاستيعاب ج3 ص1039 دار الجيل - بيروت. الطبعة الأولى 1412ه 1992م.
شهادة عائشة, عن موسى بن طلحة قال: أتينا عائشة رضي الله عنها نسألها عن عثمان فقالت :"اجلسوا أحدثكم عما جئتم له, إنا عتبنا على عثمان رضي الله عنه في ثلاث خصال ولم تذكرهن, فعمدوا اليه حتى إذا ماصوه كما يماص الثوب بالصابون اقتحموا عليه الفِقر الثلاثة: حرمة البلد الحرام, الشهر الحرام, حرمة الخلافة, ولقد قتلوه وإنه لمن أوصلهم للرحم وأتقاهم لربه." الاستيعاب لابن عبد البر ج3 ص1042.
هذه الشهادات من الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم والتابعين تنسف كل تلك الأباطيل التي اختلقها الأفاكون بهدف تشويه تاريخنا الإسلامي في تلك الفترة التي قال فيها الرسول المعصوم صلى الله عليه وسلم :"خير الناس قرني, ثم الذين يلونهم, ثم يلونهم, ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه, ويمينه شهادته." (رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي ابن مسعود وصححه الألباني في صحيح الجامع م.ج1 ص624.
وقال صلى الله عليه وسلم: " خير أمتي القرن الذي بعثت فيه, ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم, ثم يخلف قوم يحبون السمانة, يشهدون قبل أن يستشهدوا." (رواه مسلم عن أبي هريرة وصححه الألباني في صحيح الجامع) م.ج1 ص624.
محمد بن حاطب : كنت مع علي بالبصرة, فلما هدأت الحرب قلت : يا أمير المؤمنين ما أرد على قوم إذا سألوني عن قتل هذا الرجل؟ قال: "أنا وعثمان مثلما وصف الله في كتابه (ونزعنا ما في صدورهم من غل) الآية. إذا قدمت فأبلغهم أن عثمان من الذين آمنوا، ثم اتقوا، ثم آمنوا، ثم اتقوا، ثم آمنوا، ثم اتقوا, وعلى ربهم يتوكلون" مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج16 ص256.
قال عبد الله بن الحارث: دخل علي على نسائه وهن يبكين فقال: ما يبكيكن؟ قلنا : ذكرنا عثمان والزبير وقرابتهما منك, قال فإني وإياهما من الذين قال الله تعالى : (إخوانا على صرر متقابلين) مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج16 ص256.
يوسف بن سعد مولى عثمان بن مظعون قال: قال لي بن حاطب: لوشهدت اليوم شهدت عجبا. قال: قلت: ما هو؟ قال: فإن عليا وعمارا ومالكا وصعصع اجتمعوا في دار نافع فذكروا عثمان, فقال علي : يا أبا اليقظان, لقد سبق في عثمان من رسول الله عليه وسلم سوابق, لا يعذبه الله بعدها أبدا. مختصر تاريخ دمشق ج16 ص256-257.
وعن طلق بن خشاف قال: قتل عثمان فتفرقنا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نسألهم عن قتله فسمعت عائشة رضي الله عنها قالت : قتل مظلوما لعن الله قتلته. م.س 16 ص262.
وعن عائشة قالت: "كان الناس يختلفون إلي في عتب عثمان, ولا أرى إلا أنها معاتبة, وأما الدم, فأعوذ بالله من دمه, فوالله لوددت أني عشت في الدنيا برصاء سالخ, وأني لما أذكر عثمان بكلمة قط, و أيم الله لإصبع عثمان التي يشير بها إلى الأرض خير من طلاع الأرض مثل فلان." م.س ج16 ص261-262.
وغرضنا من الإكثار من الشهادات وهي وافرة هو إبطال ما أثاره الذين في قلوبهم مرض من الطعن في الخلفاء الراشدين فضلا عن غيرهم لأن خير ماينسف الأباطيل هي تعدد الشهادات من المشهود لهم بالصلاح و الورع و الإجتهاد العمل الصالح
تعليقات
إرسال تعليق