التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكذوبة أن معاوية إدعى الخلافة ونازع عليا فيها قبل مقتل علي

 قال سعيد ابن عبد العزيز: كان علي بالعراق يدعى أمير المؤمنين، وكان معاوية بالشاوية يدعى الأمير، فلما مات على دعي معاوية بالشام أمير المؤمنين م.س ج25 ص42, وقد ذكر شهادة سعيد ابن عبد العزيز المعاصر لمعاوية الكثير من المؤرخين في كتبهم وكذا في كتب الطبقات.

 قال الشعبي: قيل للحارس الأعور: ما حمل الحسن ابن علي على أن يبايع لمعاوية وله الأمر؟ قال: إنه سمع عليا يقول: لا تكرهوا إمرة معاوية م.س ج25 ص43 دار الفكر بدمشق ط1409ه-1989م.

وعلى ضوء هذه النصوص الوافرة نترك للقارئ وحده يدرك شخصية معاوية التي تحامل عليها الكثير وبإمكان القارئ الرجوع إلى المصادر المعتمدة المعتبرة للتأكد من صحة ما ذكرناه وهي بحمد الله كثيرا منها سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي، البداية والنهاية لابن كثير، تاريخ الخلفاء للسيوطي، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، منهاج السنة لابن تيمية، وتعليقات محب الدين الخطيب على كتاب العواصم من القواصم لابي بكر ابن العربي، وتاريخ العرب للدكتور الفاضل تاريخ العرب وغير ذلك.

تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.