كانت ولايته ثمان سنين وستة أشهر وقيل تسع سنين وثمانية أشهر
ذكر الطبري فقال: كان الوليد بن عبد الملك عند أهل الشام أفضل خلائفهم، بنى المساجد مسجد دمشق ومسجد المدينة، ووضع المنار، وأعطى الناس، وأعطى المجذمين, وقال لا تسألوا الناس. وأعطى كل مقعد خادما، وكل ضرير قائدا، وفتح في ولايته فتوح عظام، فتح موسى بن نصير الأندلس، وفتح قتيبة كاشغر, وفتح محمد بن القاسم الهند. تاريخ الطبري ج8 ص51, وأنظر لعقد الفريد لابن عبد ربه ج4 ص424, والفخري لابن طباطبة ص127.
قال السيوطي أقام الجهاد في أيامه، وفتحت في خلافته فتوحات عظيمة، وكان مع ذلك يختن الأيتام، ويرتب لهم المؤدبين، ويرتب للزمنى من يخدمهم وللأضراء من يقودهم، وعمر المسجد النبوي ووسعه، ورزق الفقهاء والضعفاء والفقراء، وحرم عليهم سؤال الناس، وفرض لهم ما يكفيهم، وضبط الأمور أتم ضبط. تاريخ الخلفاء ص208.
قال الذهبي أقام الجهاد في أيامه، وفتحت فيها الفتوحات العظيمة، كأيام عمر بن الخطاب م.س ص209.
قال الدكتور عبد الحليم عويس وتمت في عهده إصلاحات داخلية عظيمة وفتوحات إسلامية كبرى. دراسة لسقوط ثلاثين دولة إسلامية ص59.
قال إبراهيم بن أبي عبلة: قال للوليد بن عبد الملك يوما: في كم تختم القرآن؟ قلت في كذا وكذا، فقال أمير المؤمنين على شغله يختمه في كل ثلاث، وقيل في كل سبع، قال: وكان يقرأ في شهر رمضان سبع عشرة ختمة. قال إبراهيم رحمه الله: الوليد وأين مثله؟ بنا مسجد دمشق وكان يعطيني قطع الفضة فأقسمها على قراء بيت المقدس. البداية والنهاية لابن كثير ج9 ص162. مكتبة المعارف بيروت ط1 1966.
تعليقات
إرسال تعليق