موقف الأنصار عن قتادة: إن زيد ابن ثابث دخل على عثمان يوم الدار فقال: إن هذه الأنصار بالباب وتقول إن شئت كنا أنصار الله مرتين. قال: "لا حاجة لي في ذلك, كفوا." العقد الفريد لابن عبد ربه م.ج4 ص294.
والخلاصة في مقتله في موقف الصحابة قال شيخ الاسلام ابن تيمية: وغاية مايقال أنهم لم ينصروه حق النصرة وأنه حصل نوع من الفتور والخذلان حتى تمكن أولئك المفسدون ولهم في ذلك تأويلات, وماكانوا يظنون أن الأمر يبلغ إلى ما بلغ ولو علموا ذلك لسدوا الذريعة وحسموا مادة الفتنة ولهذا قال تعالى: "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة." منهاج السنة ج2 ص186-187.
قال أبو جعفر القارئ في ذلك مولى ابن عياش المخزومي: وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين خذلوه كرهوا الفتنة, وظنوا أن الأمر لا يبلغ قتله فندموا على ما صنعوا في أمره، ولعمري لو قاموا أو قام بعضهم فحثا في وجوههم التراب لانصرفوا خاسئين. مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج16 ص210.
والتوفيق بين الروايتين التي تظهر أنهما متناقضتين أن نصرة الصحابة في الدفاع عنه كان متأخرا جدا.
تعليقات
إرسال تعليق