التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موقف الأنصار عن قتادة

موقف الأنصار عن قتادة: إن زيد ابن ثابث دخل على عثمان يوم الدار فقال: إن هذه الأنصار بالباب وتقول إن شئت كنا أنصار الله مرتين. قال: "لا حاجة لي في ذلك, كفوا." العقد الفريد لابن عبد ربه م.ج4 ص294. 

قال محمد ابن سيرين قال سليط: نهانا عثمان عنهم و لو أذن لنا عثمان فيهم لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارنا م.س م.ج4 ص295. 

والخلاصة في مقتله في موقف الصحابة قال شيخ الاسلام ابن تيمية: وغاية مايقال أنهم لم ينصروه حق النصرة وأنه حصل نوع من الفتور والخذلان حتى تمكن أولئك المفسدون ولهم في ذلك تأويلات, وماكانوا يظنون أن الأمر يبلغ إلى ما بلغ ولو علموا ذلك لسدوا الذريعة وحسموا مادة الفتنة ولهذا قال تعالى: "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة." منهاج السنة ج2 ص186-187. 

قال أبو جعفر القارئ في ذلك مولى ابن عياش المخزومي: وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين خذلوه كرهوا الفتنة, وظنوا أن الأمر لا يبلغ قتله فندموا على ما صنعوا في أمره، ولعمري لو قاموا أو قام بعضهم فحثا في وجوههم التراب لانصرفوا خاسئين. مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج16 ص210. 

والتوفيق بين الروايتين التي تظهر أنهما متناقضتين أن نصرة الصحابة في الدفاع عنه كان متأخرا جدا.

تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.