التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبو بكر وعمر ر.ض عنهما مع أهل البيت

 أبو بكر وعمر ر.ض عنهما مع أهل البيت أنهما لم يظلماهم في شيء وهذه شهادة أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام وقد ذكر أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري بسنده المتصل إلى كثير النوال قال: "قلت لأبي جعفر محمد بن علي عليه السلام جعلني الله فداك أرأيت أبا بكر وعمر هل ظلماكم من حقكم شيئا - أو قال :"ذهبا من حقكم بشيء ؟ فقال :"لا، والذي أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا, ما ظلمنا من حقنا مثقال حبة من خردل. قلت:"جعلت فداك أفأتولاهما ؟ قال:"نعم, ويحك تولاهما في الدنيا والآخرة وما أصابك ففي عنقي، ثم قال:" فعل الله بالمغيرة وبنان، فإنهما كذبا علينا أهل البيت. أنظرشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد م.ج4 ص831 - دار مكتبة الحياة. بيروت - لبنان.

ويقول ابن أبي الحديد في شرحه: والمروي عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه كان يتولاهما، ويأتي القبر فيسلم عليهما مع تسليمه على رسول الله صلى الله عليه وآله, روى ذلك عبادة بن شهيب, وشعبة بن الحجاج, ومهدي بن هلال, والدراوردي وغيرهم وقد روى عن أبيه محمد بن علي عليه السلام، وعن علي بن الحسين مثل ذلك م.ج4 ص864.

الطبعة السابقة.  

حديث : "مرو فليصل بالناس" (رواه أحمد والبخاري ومسلم و الترميذي وابن ماجه) عن عائشة، و (البخاري ومسلم) عن أبي موسى، و (البخاري) عن ابن عمر، و (ابن ماجه) عن ابن عباس, وعن سالم بن عبيد, فصححه الألباني في صحيح الجامع م.ج2 ص1021 ط3 1988 المكتب الإسلامي. 

فهذا الحديث لم ترويه عائشة ر.ض وحدها كما يعتقد بعض الإمامية، بل يشاركها في رواية بعض الصحابة الذين ذكرناهم.

تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.