التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبو بكر وعمر ر.ض عنهما مع أهل البيت

 شهادة علي بن أبي طالب ر.ض سئل علي عن أبي بكر وعمر ر.ض عنهما فقال كانا إمامي هدى, راشدين مرشدين مفلحين منجحين خرجا من الدنيا خميصين. 

وقال علي أيضا: " إن الله عز وجل جعل ابا بكر وعمر حجة على من بعدهم من الولاة الى يوم القيامة, سبقا والله سبقا بعيدا وأتعبا من بعدهم إتعابا شديدا."

 عن أبي جعفر محمد بن علي قال: دخل علي على أبي بكر بعدما سجي قال : "ما أحد ألقى الله بصحبته أحب إلي من هذا المسجى" مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر لإبن منظور ج13 ص110-116.

قال جعفر بن محمد: "برئ الله من من يتبرأ من أبي بكر وعمر" م.س ج13 ص116.

وقال علي بن أبي طالب ر.ض : "لما توفي أبو بكر عند باب بيت الصديق في خطبة طويلة منها: رحمك الله أبا بكر كنت إلف رسول الله صلى الله عليه وسلم و أنسه و ثقته وموضع سره كنت أول القوم إسلاما و أخلصهم إيمانا وأشهدهم يقينا و أخوفهم لله و أعظمهم غناءا في دين الله و أحوطهم على رسول الله وآمنهم على الإسلام و آمنهم على أصحابه أحسنهم صحبة و أكثرهم مناقب و أفضلهم سوابق و أرفعهم درجة, و أقربهم وسيلة و أقربهم برسول الله صلى الله عليه وسلم سننا و هديا و رحمة وفضلا و أشرفهم منزلة و أكرمهم عليه و أوثقهم عنده جزاك الله عن الإسلام و عن رسوله خيراالخ" الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج1 هامش صفحة 191-192.


تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.