التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قيام الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه الشهيد بشؤون الرعية

نقل ابن كثير عن البخاري في تاريخه بسند متصل إلى الحسن البصري يقول: " أدركت عثمان على مانقموا عليه, قل مايأتي على الناس يوم إلا وهم يقتسمون فيه خيرا, يقال لهم: يا معشر المسلمين أغدوا على أعطياتكم, فيأخذونها وافرة, ثم يقال لهم أغدوا على ارزاقكم فيأخذونها وافرة, ثم يقال لهم أغدوا على السمن والعسل, الأعطيات جارية، والأرزاق دارة، والعدو متقي, وذات البين حسن, والخير كثير, ومامن مؤمن يخاف مؤمنا, ومن لقيه فهو أخوه, قد كان من إلفته ونصيحته ومودته قد عهد إليهم أنها ستكون أثرة, فإذا كانت فاصبروا.

قال الحسن: "فلو أنهم صبروا حين رأوها لوسعهم ماكانوا فيه من العطاء والرزق والخير الكثير." البداية والنهاية لابن كثير م.ج4 ج7 ص229, وانظر أيضا مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج16 ص163-164.

تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.