نقل ابن كثير عن البخاري في تاريخه بسند متصل إلى الحسن البصري يقول: " أدركت عثمان على مانقموا عليه, قل مايأتي على الناس يوم إلا وهم يقتسمون فيه خيرا, يقال لهم: يا معشر المسلمين أغدوا على أعطياتكم, فيأخذونها وافرة, ثم يقال لهم أغدوا على ارزاقكم فيأخذونها وافرة, ثم يقال لهم أغدوا على السمن والعسل, الأعطيات جارية، والأرزاق دارة، والعدو متقي, وذات البين حسن, والخير كثير, ومامن مؤمن يخاف مؤمنا, ومن لقيه فهو أخوه, قد كان من إلفته ونصيحته ومودته قد عهد إليهم أنها ستكون أثرة, فإذا كانت فاصبروا.
قال الحسن: "فلو أنهم صبروا حين رأوها لوسعهم ماكانوا فيه من العطاء والرزق والخير الكثير." البداية والنهاية لابن كثير م.ج4 ج7 ص229, وانظر أيضا مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج16 ص163-164.
تعليقات
إرسال تعليق