التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبو بكر وعمر ر.ض عنهما مع أهل البيت

 لا أعلم عبدا صالحا وصل إلى أعلى درجات الإيمان و الإجتهاد في العمل الصالح كأبي بكر الصديق مما جعله يستحق بحق هذه الشهادات العظيمة من المعصوم صلى الله عليه وسلم :  

إذ يقول : "أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة, من الأولين و الأخيرين, إلا النبيين و المرسلين." رواه أحمد و الترميذي و ابن ماجه عن علي (رض), ورواه ابن ماجه عن أبي جحيفة و الضياء في المختارة عن أنس, و رواه الطبراني في الصغير عن جابر و عن أبي سعيد و صحح الحديث الشيخ الألباني, أنظر صحيح الجامع م.ج1 ص71.

وقال صلى الله عليه وسلم : "مانفعني مال قط, مانفعني مال أبي بكر." رواه أحمد و ابن ماجه عن ابي هريرة, وصححه الألباني في صحيح الجامع م.ج2 ص1011.

وقال صلى الله عليه وسلم : "لو كنت متخذا من أمتي خليلا دون ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخي و صاحبي." رواه احمد و البخاري عن ابن الزبير, و البخاري عن ابن عباس وصححه الألباني في صحيح الجامع م.ج2 ص937.

وقال صلى الله عليه وسلم : "هذان السمع و البصر." يعني أبا بكر و عمر. رواه الترميذي و الحاكم عن عبد الله ابن حنطب و صححه الألباني في صحيح الجامع م.ج2 1175.

وقال صلى الله عليه وسلم : "اقتدو باللذين من بعدي من أصحابي أبي بكر و عمر و اهتدو بهدي عمار, و تمسكو بعهد ابن مسعود." رواه الترميذي عن ابن مسعود, و الروياني عن حذيفة و ابن عدي عن أنس و صححه الألباني في صحيح الجامع م.ج1 ص254.

وشهادات الرسول الكريم لهذه الشخصية العظيمة كثيرة. 

وشهادات الصحابة و العلماء و حتى بعض المستشرقين الأوروبيين متعددة وكل ذلك يبطل ما أثاره الشيعة الإمامية من شبهات. 

حديث :" لانورث ماتركنا صدقة " (رواه أحمد و البخاري ومسلم و النسائي و الترميذي و أبو داوود) عن عمر و عثمان و سعد و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف, (ورواه أحمد و البخاري و مسلم) عن عائشة (ومسلم والترميذي) عن أبي هريرة وصححه الألباني في صحيح الجامع م.ج2 ص1254.

حديث :" لانورث ماتركنا صدقة, و إنما يأكل آل محمد في هذا المال" (رواه احمد و البخاري و مسلم و أبو داوود و النسائي) عن أبي بكر وصححه الألباني في صحيح الجامع م.ج2 ص1254 - .1255

تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.