التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سليمان بن عبد الملك الخليفة الأموي

 علي بن محمد قال: كان الناس يقولون: سليمان مفتاح الخير ذهب عنهم الحجاج، فولي سليمان، فأطلق الأسارى وخلى أهل السجون، وأحسن إلى الناس واستخلف عمر بن عبد العزيز. تاريخ الطبري ج8 ص83, العقد الفريد لابن عبد ربه ج4 ص425.

ذكر الكتبي فقال: كان من خيار ملوك بني أمية...وكان فصيحا مفوها مؤثرا العدل يحب الغزو. 

وكان يسمع من عمر بن عبد العزيز جميع ما يأمره به.

وقال ابن سيرين: رحم الله سليمان بن عبد الملك افتتح خلافته بخير وختمها بخير، افتتح خلافته بإحياء الصلاة لمواقيتها وختمها بأن استخلف عمر بن عبد العزيز رحمهم الله تعالى. انظر فوات الوفيات ج2 ص68,69,70.

وقال ابن كثير: كان فصيحا بليغا يحسن العربية ويرجع إلى دين وخير، ومحبة الحق واهله واتباع القرآن والسنة وإظهار الشرائع الإسلامية...الخ البداية والنهاية ج9 ص183.طبعة بيروت 1-1966.

تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.