وقال ابن دحية: كان السفاح كريما سخيا بالأموال، حسن الاخلاق متألفا للرجال، ماضي العزيمة، صعب الشكيمة، ذا سطوة على الأعداء، متواضعا للأولياء والأصحاب، زاد في أعطيات الناس وكان يأكل معهم الطعام. الدكتور محمد أسعد طلس. تاريخ العرب مج2 ص41.
خلاصة: يقول الدكتور محمد أسعد طلس: وأكثر الذين تحدثوا عنه من المؤرخين وصفوه بحسن الأخلاق والحزم وقوة الشكيمة في القضاء على الثورات التي كان يقوم بها أنصار بني أمية ولا سيما في الشام والجزيرة، وكانت حياته مليئة بحوادث الشدة والفتك وخصوصا مع بقايا بني أمية وأحلافهم. م.س ص41.
قلت: لم يكن أبو العباس السفاح ولا غيره من الخلفاء العباسيين حليما رحيما مع بني أمية حتى مع زوال دولتهم، وجردوا حتى من أملاكهم الخاصة يقول ابن طباطبة في كتابه الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية ص149: وبالغ بنو العباس استئصال شأفة بني أمية حتى نبشوا قبورهم بدمشق فنبشوا قبر معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فلم يجدوا فيه إلا خيطا مثل الهباء ونبشوا قبر يزيد فوجدوا فيه حطاما كأنه الرماد.
قلت مع العلم أن قتلة أهل البيت رضي الله عنهم كلهم قتلو في عصر بني أمية لم يسلم منهم أحد وهذا مدون في كتب التاريخ، وقد جرت حروب بين جيوش خلفاء بني العباس والجيوش التي كان يقودها أهل البيت رضي الله عنهم مثل الثورة العلوية التي قادها محمد بن عبد الله المعروف محمد النفس الزكية بالاشتراك مع أخيه إبراهيم في عهد أبي جعفر المنصور.
تعليقات
إرسال تعليق