روى عنه: عمر وعثمان وعلي وزيد.
وعن مروان روى: سهل بن سعد- وهو أكبر منه- وسعيد بن المسيب، وعلي بن الحسين، وعروة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله، ومجاهد بن جبره وابنه عبد الملك. سير أعلام النبلاء مج3 ص476. البداية والنهاية لابن كثير. ج8 ص657.
وكان مروان في ولايته على المدينة يجمع أصحاب رسول الله يستشيرهم ويعمل بما يجمعون له عليه. طبقات ابن سعد مج3 ص297.
قال الشافعي لما انهزموا يوم الجمل، سأل علي عن مروان، وقال: يعطفني عليه رحم ماسة، وهو مع ذلك سيد من شباب قريش. م.س الذهبي مج3 ص477. م.س ابن كثير ج8 ص658.
وقال الشافعي: أنبئنا حاتم ابن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان ولا يعيدانها، ويعتدان بها. ابن كثير ج8 ص658. الذهبي مج3 ص478.
ولي مروان المدينة لمعاوية مرات فكان إذا ولي يبالغ في سب علي وإذا عزل وولي سعيد ابن العاص كف عنه فسئل عنه محمد بن علي الباقر وعن سعيد فقال: كان مروان خير لنا في السر، وسعيد خير لنا فالعلانية. الكامل لابن الأثير مج3 ص348.
عن جعفر بن محمد أن مروان كان أسلف علي بن الحسين حتى يرجع إلى المدينة بعد مقتل أبيه الحسين ستة آلاف دينار، فلما حضرته الوفاة أوصى الى ابنه عبد الملك ان لا يسترجع من علي الحسين شيئا بعث اليه عبد الملك بذلك. فامتنع من قبولها فألح عليه فقبلها. البداية والنهاية ج8 ص658.
تعليقات
إرسال تعليق