يرى بن حجر العسقلاني انه كان متأولا في قتله يقول: فأما قتل طلحة فكان متأولا فيه كما قرره الإسماعيلي وغيره وأما ما بعد ذلك فإنما حمل عنه سهل ابن سعد وعروة وعلي بن الحسين وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وهؤلاء أخرج البخاري أحاديثهم عنه في صحيحه لما كان أميرا عندهم بالمدينة قبل أن يبدو منه في الخلاف على ابن الزبير وما بدا والله أعلم وقد اعتمد مالك على حديثه ورأيه والباقون سوى مسلم. مقدمة فتح الباري لابن حجر ص443.
***
تعليقات
إرسال تعليق