مروان بن محمد الخليفة الأموي آخر خلفاء بني أمية توفي 132ه
قال ابن الأثير: كان شجاعا حازما إلا أن مدته انقضت فلم ينفعه حزمه ولا شجاعته. الكامل ج4 ص333.
قال ابن كثير عن مروان بن محمد ولاه هشام نيابة أذربيجان وأرمينيا والجزيرة في سنة أربع عشرة و مائة، ففتح بلادا كثيرة وحصونا متعددة في سنين كثيرة، وكان لا يفارق الغزو في سبيل الله، وقتل طوائف من الناس الكفار ومن الترك والخزر و اللان وغيرهم فكسرهم وقهرهم، وقد كان شجاعا بطلا مقداما حازم الرأي لولا أن جنده خذلوه بتقدير الله عز وجل لما له في ذلك من حكمة سلب الخلافة لشجاعته وصرامته. البداية والنهاية ج10 ص462.
قال ابن طباطبة في كتابه الفخري ص135: وكانت أيامه أيام فتن وهرج ومرج ولم تطل أيامه حتى هزمته الجيوش العباسية.
قال الدكتور محمد أسعد طلس عن مروان: وهو من دهاة بني أمية وعقلائهم وأحزمهم، ولكنه أدرك الدولة وهي منهارة فلم يستطع أن يعمل شيئا ذا غناء كبير في إحيائها، قال الأستاذ كرد علي: وكان مروان من أمثل خلفائهم وكان سديد الرأي ميمون النقيبة حازما، فلما ظهرت المسودة ولقيهم كان ما يدبر أمرا إلا كان فيه خلل. تاريخ العرب ج4 ص173.
فائدة: قال ابن كثير وقد سأل الرشيد أبا بكر بن عياش: من خير الخلفاء نحن أو بنو أمية؟ فقال: هم كانوا أنفع للناس، وأنتم أقوم للصلاة، فأعطاه ستة آلاف. البداية والنهاية ج10 ص462.
تعليقات
إرسال تعليق