قال المسعودي: كان موسى قاسي القلب، شرس الأخلاق، صعب المراض، كثير الأدب، كان شديدا، شجاعا، بطلا، جوادا، سخيا. مروج الذهب ج3-ص325.
قال الطبري: وكان الهادي قد استخلف على حجابته بعد الربيع ابنه الفضل، فقال له: لا تحجب عني الناس، فإن ذلك يزيل عني البركة، ولا تلقي إلي أمرا إذا كشفته أصبته باطلا، فإن ذلك يوقع الملك ويضر بالرعية. تاريخ الطبري مج10-ص45.
قال ابن طباطبة: كان الهادي متيقظا غيورا، كريما، شهما، أيدا، شديد البطش، جريء القلب، مجتمع الحس، ذا إقدام وعزم وحزم. الفخري-ص187.
قال ابن كثير: وكان شهما، خبيرا بالملك، كريما، ومن كلامه: ما أصلح الملك بمثل تعجيل العقوبة للجاني، والعفو عن الزلات، ليقل الطمع عن الملك. ج10-ص584.
قال الذهبي:
وكان يشرب المسكر، وفيه ظلم وشهامة ولعب وربما ركب حمارا كارها، وكان شجاعا، فصيحا، لسنا، أديبا، مهيبا، عظيم السطوة. سير أعلام النبلاء مج7-ص442.
قال الدكتور محمد أسعد طلس: وصفوة القول: أنه كان مثال الفتى العربي المتزن النبيل، الشجاع، الكامل، المؤمن، ولو طال عهده في خلافته لأفادت الأمة منه كثيرا، ولكنه لم يبق في الخلافة إلى قليلا من سنة. تاريخ العرب ج5-ص82-83.
قال ذلك بعد أن قال ما قاله ابن طباطبه وأضاف: وكان محبا للأدب والشعر والثقافة الواسعة، يحب العلم والفن وأهلهما، ويكثر عطاءهم، كما يكره الزنادقة والملاحدة والفساق مثل أبيه. مس-ص82.
قلت إن هذا الخليفة مختلف فيه بين مادح وقادح وبالجملة فله محاسن لا تنكر ومساوئ لابد أن تذكر لأن الأمر يتعلق بالخلافة ولا مجاملة في ذلك له ولا لغيره وغفر الله للجميع.
تعليقات
إرسال تعليق