شهادات المؤرخين:
قال محمد بن علي العبدي: كان مواظبا على الحج متابعا للغزو، واتخاذ المصانع، والآبار والبرك والقصور في طريق مكة، وأظهر ذلك بها وبمنى وعرفات، ومدينة النبي صلى الله عليه وسلم، فعم الناس إحسانه، مع ما قرن به من عدله. مروج الذهب ج4 ص224.
ملاحظة: كان محمد بن علي العبدي إخباريا معاصرا للمؤرخ المسعودي صاحب المروج.
قال الذهبي: وكان من أنبل الخلفاء، وأحشم الملوك، ذا حج وجهاد، وغزو وشجاعة، ورأي. سير أعلام النبلاء مج9 ص287.
قال محمد بن علي ابن طباطبة في كتابه الفخري ص191: كان الرشيد من أفاضل الخلفاء وفصحائهم، وعلمائهم وكرمائهم، كان يحج سنة ويغزو سنة كذلك مدة خلافته إلا سنين قليلة.
قال ابن كثير: من أحسن الناس سيرة وأكثرهم غزوا وحجا.
وكان يتصدق من صلب ماله في كل يوم بألف درهم، وإذا حج أحج معه مئة من الفقهاء وأبنائهم، وإذا لم يحج أحج ثلاثمئة بالنفقة الصابغة والكسوة التامة، وكان يحب التشبه بجده أبي جعفر المنصور إلا في العطاء، فإنه كان سريع العطاء جزيله، وكان يحب الفقهاء والشعراء ويعطيهم، ولا يضيع لديه بر ومعروف وكان نقش خاتمه لا إله إلا الله وكان يصلي في كل يوم مئة ركعة تطوعا إلى أن فارق الدنيا، إلا أن تعرض له علة. البداية والنهاية ج10 ص647-648, وأنظر مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر. لابن منظور ج27 ص7, والفخري لابن طباطبة ص191-192.
قال السيوطي: وكان يحب العلم، وأهله ويعظم حرمات الإسلام، ويبغض المراء في الدين، والكلام في معارضة النص. تاريخ الخلفاء ص264.
قال الذهبي: حج غير مرة، وله فتوحات ومواقف مشهودة ومنها فتح مدينة هرقلة، ومات غازيا بخرسان.
وقال أيضا: وله أخبار شائعة في اللهو واللذات والغناء، الله يسمح له.
تعليقات
إرسال تعليق