التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هارون الرشيد 170-193ه

 شهادات المؤرخين: 

قال محمد بن علي العبدي: كان مواظبا على الحج متابعا للغزو، واتخاذ المصانع، والآبار والبرك والقصور في طريق مكة، وأظهر ذلك بها وبمنى وعرفات، ومدينة النبي صلى الله عليه وسلم، فعم الناس إحسانه، مع ما قرن به من عدله. مروج الذهب ج4 ص224. 

ملاحظة: كان محمد بن علي العبدي إخباريا معاصرا للمؤرخ المسعودي صاحب المروج. 

قال الذهبي: وكان من أنبل الخلفاء، وأحشم الملوك، ذا حج وجهاد، وغزو وشجاعة، ورأي. سير أعلام النبلاء مج9 ص287. 

  قال محمد بن علي ابن طباطبة في كتابه الفخري ص191: كان الرشيد من أفاضل الخلفاء وفصحائهم، وعلمائهم وكرمائهم، كان يحج سنة ويغزو سنة كذلك مدة خلافته إلا سنين قليلة. 

قال ابن كثير: من أحسن الناس سيرة وأكثرهم غزوا وحجا. 

وكان يتصدق من صلب ماله في كل يوم بألف درهم، وإذا حج أحج معه مئة من الفقهاء وأبنائهم، وإذا لم يحج أحج ثلاثمئة بالنفقة الصابغة والكسوة التامة، وكان يحب التشبه بجده أبي جعفر المنصور إلا في العطاء، فإنه كان سريع العطاء جزيله، وكان يحب الفقهاء والشعراء ويعطيهم، ولا يضيع لديه بر ومعروف وكان نقش خاتمه لا إله إلا الله وكان يصلي في كل يوم مئة ركعة تطوعا إلى أن فارق الدنيا، إلا أن تعرض له علة. البداية والنهاية ج10 ص647-648, وأنظر مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر. لابن منظور ج27 ص7, والفخري لابن طباطبة ص191-192. 

قال السيوطي: وكان يحب العلم، وأهله ويعظم حرمات الإسلام، ويبغض المراء في الدين، والكلام في معارضة النص. تاريخ الخلفاء ص264. 

قال الذهبي: حج غير مرة، وله فتوحات ومواقف مشهودة ومنها فتح مدينة هرقلة، ومات غازيا بخرسان. 

وقال أيضا: وله أخبار شائعة في اللهو واللذات والغناء، الله يسمح له.

تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.