التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخليفة العباسي عبد الله المأمون بن هارون الرشيد (198-218ه)

شهادات المؤرخين لهذا الخليفة العباسي

قال الإخباري محمد بن علي العبدي: وكان أكثر الناس عفوا وأشدهم إحتمالا وأحسنهم مقدرة وأجودهم بالمال الرغيب, وأبذلهم للعطايا وأبعدعم من التسافه. مروج الذهب للمسعودي

قال الذهبي في كتابه العبر: وكان ذا رأي وعقل ودهاء وشجاعة وكرم وحلم وتضلع من العلم و الآداب سمع من هشيم وغيره وكان من أذكياء العالم ذا همة عالية في الجهاد. ج1 ص295

قال الإربلي في كتابه خلاصة الذهب المسبوك ص193: وكان شهما أبي النفس أخذ من جميع العلوم بقسط وضرب فيها بسهم...إلى أن يقول وغزا الروم وفتح فتوحات كثيرة وكان جوادا موصوفا بالحلم

قال ابن كثير: وكان يتحرى العدل ويتولى بنفسه الحكم بين الناس والفصل. البداية و النهاية ج10 ص277 ط1-1966.

قال محمد بن علي بن طباطبة في كتابه الفخري ص213: وكان المأمون من أفضل خلفاءهم وعلماءهم وحكماءهم وحلماءهم وكان فطنا شديدا كريما.

قال السيوطي في تاريخ الخلفاء ص284: وكان أفضل رجال بني العباس حزما وعزما وحلما وعلما ورأيا ودهاءا وهيبة وشجاعة وسؤددا وسماحة وله محاسن وسيرة طويلة لولا ما آتاه من محنة الناس في القول بخلق القرآن.

قال الدكتور أحمد مختار العبادي في كتابه في التاريخ العباسي و الأندلسي: من كل ما تقدم نرى أن عصر المأمون كان عصرا حافلا بجليل الأعمال السياسية والحربية والعلمية ص115.

قال الدكتور محمد أسعد طلس في كتابه تاريخ العرب مج2: كان المأمون من أفاضل خلفاء العباسيين وعقلاءهم ومثقفيهم وحكماءهم. ص176.

ويقول أيضا: ومهما يكن من شيء فإن المأمون على كل حال خليفة عظيم الشأن ولو فسح له في أجله لكان شأنه أعظم. ص177.

رأي وليام ميور المستشرق الإنجليزي قال: كان حكم المأمون عادلا مجيدا وكان عصره مزدهرا بأنواع العلوم والفنون والفلسفة وكان هو أديبا مولعا بالشعر متمكننا منه. صفحات من تاريخ العرب لنيقولا زيادة.

رأي نيقولا زيادة: قال وهنا نستطيع أن نلمح في المأمون شخصية قوية تنظر إلى الأمور نظرة شاملة عامة فاحصة لتتقرى ما ينفع فتبقيه وتتعرف إلى ما يؤذي فتقصيه وهذا هو سبيل الحاكم العادل القوي. صفحات من تاريخ العرب ص205.


تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.