التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخليفة الواثق بالله

ولي الأمر بعهد من أبيه سنة 227-232ه. 

شهادات المؤرخين: 

قال المسعودي كان الواثق كثير الأكل والشرب واسع المعروف, متعطفا على أهل بيته متفقدا لرعيته, وسلك في المذهب مذهب أبيه وعمه في القول بالعدل. مروج الذهب ج3.ص477. 

قال يحي بن أكثم ما أحسن أحد إلى الطالبيين ماأحسن إاليهم الواثق ما مات وفيهم فقير. سير أعلام النبلاء مج10.ص307. 

عن المهتدي بالله أن الواثق مات وقد تاب عن القول بخلق القرآنمس.مج10.ص311. وأنظر البداية و النهاية مج10.ص756. 

قال ابن طباطبة المعروف بابن الطقطقي في كتابه الفخري ص233: كان الواثق من أفاضل خلفاءهم وكان فاضلا لبيبا فطنا فصيحا شاعرا وكان يتشبه بالمأمون في حركاته وسكناته, ولما ولي الخلافة أحسن إلى بني عمه الطالبيين وبرهم ولم يقع في أيامه من الفتوح الكبار والحوادث المشهورة مايؤثر. 

قال ابن الأثير في الكامل: لما تفي المعتصم وجلس الواثق في الخلافة أحسن إلى الناس واشتمل على العلويين وبالغ في إكرامهم والإحسان إليهم والتعهد لهم بالأموال وفرق في أهل الحرمين أموالا لا تحصى حتى إنه لم يوجد في أيامه بالحرمين سائل الكامل في تاريخ مج5.ص277. 

قال ابن العماد الحنبلي: وكان الواثق شديد الإعتزال و قام في أيام المحنة بخلق القرآن القيام الكلي وشدد على الناس في ذلك. شذرات الذهب ج2.ص76. 

وماوقع في محنة خلق القرآن الذي استمر عشرات السنين أيام المأمون والمعتصم والواثق لفتنة عظيمة ظلم فيها العلماء كثيرا وطويلا ولم تزل هذه الفتنة إلا بخلافة المتوكل رحمه الله. وهذه الحقيقة صفحة سوداء في تاريخ بعض الخلفاء وهي من مساوئهم لكن لا يمكن تجاهل محاسن الخلفاء الثلاثة الكثيرة وهي ماذكرناه ومالم نذكره وهو مبثوث في كتب التاريخ لمن أراد أن يتحرى الحقيقة التاريخية بحسناتها وسيئاتها. 

تعليقات

الأكثر زيارة

هل كان هارون الرشيد يشرب الخمر؟

  قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290.   قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.