شهادات المؤرخين لهذا الخليفة العباسي قال الإخباري محمد بن علي العبدي: وكان أكثر الناس عفوا وأشدهم إحتمالا وأحسنهم مقدرة وأجودهم بالمال الرغيب, وأبذلهم للعطايا وأبعدعم من التسافه. مروج الذهب للمسعودي قال الذهبي في كتابه العبر : وكان ذا رأي وعقل ودهاء وشجاعة وكرم وحلم وتضلع من العلم و الآداب سمع من هشيم وغيره وكان من أذكياء العالم ذا همة عالية في الجهاد. ج1 ص295 قال الإربلي في كتابه خلاصة الذهب المسبوك ص193 : وكان شهما أبي النفس أخذ من جميع العلوم بقسط وضرب فيها بسهم...إلى أن يقول وغزا الروم وفتح فتوحات كثيرة وكان جوادا موصوفا بالحلم قال ابن كثير: وكان يتحرى العدل ويتولى بنفسه الحكم بين الناس والفصل. البداية و النهاية ج10 ص277 ط1-1966 . قال محمد بن علي بن طباطبة في كتابه الفخري ص213 : وكان المأمون من أفضل خلفاءهم وعلماءهم وحكماءهم وحلماءهم وكان فطنا شديدا كريما. قال السيوطي في تاريخ الخلفاء ص284 : وكان أفضل رجال بني العباس حزما وعزما وحلما وعلما ورأيا ودهاءا وهيبة وشجاعة وسؤددا وسماحة وله محاسن وسيرة طويلة لولا ما آتاه من محنة الناس في القول بخلق القرآن. قال الدكتور أحمد مخ...
قال ابن حزم: أراه كان يشرب النبيذ المختلف فيه لا الخمر المتفق على حرمتها، قال: ثم جاهر جهارا قبيحا. مس السير مج9 ص290. قال ابن خلدون وإنما كان الرشيد يشرب نبيذ التمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأما الخمر الصرف فلا سبيل إلى اتهامه به ولا تقليد الأخبار الواهية فيها. المقدمة لابن خلدون ص47. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: قدم الرشيد مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه أبناء محمد الأمين وعبد الله المأمون، فأعطى فيها العطايا وقسم في تلك السنة في رجالهم ونسائهم ثلاثة أعطية، فكانت الثلاثة الأعطية التي قسمها فيهم ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار، وفرض في تلك السنة لخمسمائة من وجوه موالي المدينة، ففرض لبعضهم في الشرف منهم يحي بن مسكين، وابن عثمان، ومخراق مولى بني تميم، وكان يقرئ القرآن بالمدينة. تاريخ الطبري مج10 ص133.